شاهندة ….
شاهنده الجرح الأماراتي الأول النازف على خطوط الرواية …
شاهنده العمل الروائي الإماراتي الأول كتبها الكاتب راشد عبد لله
المرأة …… الصحراء ….. الانتقام ….. العيش …… الجوع …… الفقر …… هي ركائز الرواية التي كتبت في السبعينات من هذا القرن أي قبل 30 عام وزهاء…
سطر الكاتب كل فكره بشكل رائع جداً من وجة نظري أعطى كل فكره حقها ….
تلك الأفكار التي تسيطر على الكاتب في تلك الفترة الزمنية الهموم العادية البسيطة التي تكتنف الوقت ذاك ….
شاهندة عمل أبداعي من الناحية الأدبية فقد كانت لغة الكاتب سلسة جميله لا تتدحرج ناحية العامية….. حين أقتنيتها من معرض الكتاب حيث كنت أبحث عنها ووجدتها هناك في معرض الكتاب الثاني في رأس الخيمة في ركن الاتحاد … شككت بلغتها قلت : ربما تكون الفكرة عاديه واللغة سيئة تنحذر ناحية العامية …… لكن جائت ظنوني بالعكس فقد كانت اللغة جميله ….
نحكي عن الأستاذ راشد عبد الله النعيمي …. هو أماراتي الجنسية يعمل في سلك العمل السياسي والدبلوماسي… وهو ربما ما أبعده عن الخوض بالتجربة مره ثانية …. فقد كانت شاهندة هي العمل البكر والوحيد له … كمن نثر جميع أفكاره وتطلعاته وتجاربه في هذه التجربة فقط ولا شيء أخر ….
حوار معه
الآن.. ماذا تكتب؟
- في الوقت الحاضر أصبحت الكتابة صعبة لأكثر من اعتبار، وعندما تكتب فأنت تتعرى.. الكتابة رديف آخر للجرأة، لكن هناك من يكتب وهو يوارب، وبالنسبة لي الكتابة مسؤولية كبيرة جداً، وعندما كتبت “شاهندة” كنت أحس بهذه المسؤولية، ولذا، كان عليّ أن اتخذ مسار الجرأة في اقتحامي ميادين فيها الكثير من المحاذير، ولكن في النهاية كان لا بد من الكتابة بلا مواربة.
هل أثّر عليك العمل السياسي والدبلوماسي ككاتب؟
- بعد سنين طويلة في العمل السياسي والدبلوماسي من الطبيعي ان أفرض نوعاً من التقييم الخاص للكلمة ومعناه ودلالتها. في العمل السياسي توزن الكلمات بميزان دقيق جداً حتى تفهم بمدلولها الصحيح ولا يحملها قائلها او سامعها أكثر مما تحتمل، وكما يقال: الكلام في السياسة يوزن ببيض النمل، أما الأدب فهو يتحرك في فضاء من الحرية. في الأدب ثمة غوص على المعاني، وعندما تتقيد بكلام السياسة بعد 30 عاماً من هذا العمل فلا بد أن يكون هناك قيد على الكتابة.
ماذا عن روايتك الثانية “عين بلا دموع”؟
- أحتفظ بمسودة هذه الرواية، ولكنني غير راضٍ عنها عندما أضعها في معايير الحاضر حيث أجدها لا تلبي طموحي، والآن أعمل على إعادة صياغة بعض ما ورد فيها. بدأت في كتابتها منذ 15 عاماً وتعبر عن قسوة حياتنا في الماضي.. لقد كانت قسوة غير معقولة لا يحتملها لا الانسان ولا الشجر ولا الحجر …
سؤال أخير حول “شاهندة”.. لماذا الى الآن لم تدخل الى المناهج المدرسية او الجامعية في الإمارات؟
- لأنك حينما تنظر خارج المرآة لا ترى نفسك او لا ترى وجهك.
هل ترجمت “























